الشؤون الاقتصادية

  • سفير الجزائر لدى الدولة لـ «الاتحاد» :

    10 مليارات دولار الاستثمارات الإماراتية في الجزائر نهاية عام 2015

    وقال عطية في حوار مع «الاتحاد» أمس: «تسعى الجزائر والإمارات إلى تطوير وتعزيز العلاقات الاقتصادية والاستثمارية والتوجه لاقتصاد ما بعد النفط»، مشيراً إلى أن انعقاد الملتقى الاستثماري الإماراتي الجزائري 17 أبريل الحالي في أبوظبي، بمشاركة معالي المهندس سلطان بن سعيد المنصوري وزير الاقتصاد، ومعالي عبد السلام بوشوارب وزير الطاقة والمناجم في الجزائر»، يشكل انطلاقة جديدة في العلاقات الاقتصادية والتجارية بين الجانبين.

    وسيشهد الملتقى الإعلان عن الفرص الاستثمارية الحالية في الجزائر، وتتركز في القطاعات غير النفطية وأبرزها الصناعة والسياحة والعقارات وقطاع الطاقة المتجددة، لافتاً إلى أن الحكومة الجزائرية تمنح امتيازات متعددة وإعفاءات ضريبية، كما تضع تحت تصرف المستثمرين أراض صناعية وزراعية، فضلاً عن توفر يد عاملة مؤهلة ومصادر الطاقة بأسعار تنافسية.

    وأفاد عطية، بأن الملتقى الاستثماري سيبحث سبل وآليات تعزيز التعاون وتطوير العلاقات، من خلال الخدمات التي تقدمها السفارة وغرف التجارة والصناعة في الإمارات، وما يتوافر من معلومات ومطبوعات عن الأحداث والمجالات الاستثمارية التي يمكن لفعاليات قطاع الأعمال الخاص تدارس الاستفادة منها في إقامة المزيد من المشروعات المشتركة ذات الجدوى لكلا الجانبين.

    وقال: «تعتبر الجزائر سوقاً واعداً، حيث يبلغ تعداد سكانها 40 مليون نسمة، كما تعد الجزائر بوابة لأوروبا وأفريقيا، فضلاً عن كونها أكبر بلد في العالم العربي، وفي أفريقيا من حيث المساحة». وأضاف عطية، أنه العمل يتم حالياً على تسيير رحلات لشركة الاتحاد للطيران من أبوظبي إلى الجزائر ما يسهم في زيادة السياح والبضائع ويعزز من التبادل التجاري، حيث يعمل الجانبان على الانتهاء من الإجراءات اللازمة لتسيير تلك الرحلات، لافتاً إلى أن معدل الرحلات الأسبوعية بين الإمارات والجزائر تبلغ 10 رحلات حالياً.

    وتابع عطية: «إن التبادل التجاري والعلاقات الاقتصادية الحالية لم تصل إلى المستوى المأمول، مقارنة بإمكانات وفرص الاستثمار المتاحة في البلدين»، منوهاً إلى أن المرحلة المقبلة ستشهد تعزيز العلاقات الاقتصادية والاستثمارية والتجارية، مشيداً بتجاوب غرف التجارة والصناعة في الدولة لتعزيز تلك العلاقات.

    وذكر أن العام الحالي سيشهد كذلك إعادة تفعيل مجلس الأعمال الجزائري في الإمارات، كما ستشارك الجزائر في القرية العالمية، اعتباراً من نوفمبر المقبل وطرح المنتجات الجزائرية للمرة الأولى خلال فعاليات القرية العالمية ، وكذلك مشاركة الجزائر في مهرجان زايد للتراث في نوفمبر المقبل.

    وأكد سعى الجانبين إلى تحقيق المزيد من آفاق التعاون في مجال نقل التكنولوجيا الحديثة وتطويرها وتبادل الخبرات الفنية ورفع قيمة المبادلات التجارية، لدعم الميزان التجاري.

    وأضاف عطية، يشكل الملتقى فرصة ومنصة كبيرة لرجال الأعمال والمستثمرين الجزائريين، حيث سيتم بحث سبل وآليات تعزيز التعاون وتطوير العلاقات، والاستفادة من فرص الاستثمار وحوافزه المتاحة لدى الجانبين، لتقوية حجم الشراكة والعلاقات في مختلف المجالات، مشيراً إلى العديد من المشاريع التي تربط بين الجزائر والإمارات وأهمها مشروع تسيير ميناء الجزائر عبر دبي للموانئ، ومشروع آخر يتعلق بقطاع السيارات.

    وأشاد عطية بالتطور الذي تشهده الإمارات في مختلف المجالات وفي مقدمتها إنشاء المدن، وقطاعات الصناعة والخدمات، منوهاً إلى أن آفاق العلاقات الثنائية بين الإمارات والجزائر رحبة، في ظل توفر الكثير من الفرص المجزية للبلدين الشقيقين وتوفر الإرادة المشتركة الصادقة للمضي قدماً بعلاقات التعاون البناء.

    يشار إلى أن اللجنة الإماراتية الجزائرية وقعت في ختام اجتماعاتها في أبوظبي العام الماضي على عدد من مذكرات التفاهم في مجال الرقابة التجارية وحماية المستهلك، ومذكرة تفاهم البرنامج التنفيذي للتعاون الثقافي 2015-2017، ومذكرة التفاهم في مجال الشؤون الإسلامية بين حكومة الإمارات العربية المتحدة وحكومة الجمهورية الجزائرية الديموقراطية الشعبية.

    وقال عطية: «إن الاقتصاد الجزائري يتجه بقوة إلى الأمام، ويحقق تقدماً ملموساً»، مشيراً إلى أن الجزائر تزخر بإمكانيات طبيعية وفرص استثمارية»، داعياً رجال الأعمال والشركات الإماراتية لتعزيز استثماراتها في الجزائر.

    وتابع عطية: «حققت الجزائر نمواً اقتصادياً خلال العام الماضي بلغ 4,6%، ليصل الناتج الداخلي الخام 213,5 مليار دولار، وبلغت الاستثمارات الأجنبية المباشرة ملياري دولار، فيما بلغ احتياطي الصرف 150 مليار دولار». وأوضح عطية، أن قانون الاستثمار لسنة 2001 المعدل وقانون المالية لسنة 2016 يتضمن إجراءات تحفيزية عديدة وإعفاءات ضريبية لفائدة المستثمرين لتشجيع الاستثمار آتٍ خاصة المنتجة، وتتضمن هذه الإجراءات، على سبيل المثال، لا الحصر: تسهيل الوصول إلى العقار الاقتصادي «الصناعي» والتمويل، وكذا تبسيط الإجراءات الضريبية للمستثمرين.

    وذكر أن من بين القطاعات التي توليها الحكومة الجزائرية أولوية بالغة «الصناعة والزراعة والسياحة والخدمات الإلكترونية والأشغال العمومية والطاقات الجديدة والمتجددة»، مؤكداً حرص بلاده على تطوير وتعزيز العلاقات الاقتصادية والاستثمارية بين الإمارات والجزائر.

    وأشار عطية، إلى أن قانون الاستثمارات الجديد في الجزائر يتماشى مع السياسة الاقتصادية الجديدة مع السماح باستقرار الإطار القانوني المسير للاستثمار، موضحاً أن القانون الجديد يرتكز على ثلاثة أسس هي تصحيح إطار ضبط الاستثمارات الخارجية المباشرة والملاءمة بين نظام التحفيزات والسياسة الاقتصادية ومراجعة التدابير المؤسساتية.

    اعتماد برنامج الطاقات المتجددة

    أبوظبي (الاتحاد)

    أكد صالح عطية سفير الجزائر لدى الدولة، أن بلاده تتوجه حالياً نحو استغلال الغاز والطاقات المتجددة، عبر تكثيف التنقيب عن الموارد من الغاز الطبيعي، كبديل لتجاوز تراجع إيرادات النفط في الأسواق العالمية، حيث تبنت الحكومة سياسة ترشيد الإنفاق العام، واعتماد برنامج الطاقات المتجددة أولوية وطنية بالنسبة لمستقبل الاقتصاد الوطني.

    ويستفيد من البرنامج الوطني للطاقات المتجددة في الجزائر حتى 2030، قرابة 100 ألف مسكن سنوياً من ألواح شمسية وكذا تحويل مليون سيارة و20 ألف حافلة إلى استهلاك الغاز الطبيعي المسال عوض الوقود، وهو ما يسمح بخلق 180 ألف فرصة عمل، حسب المؤشرات التي وضعتها الحكومة الجزائرية.

    وتمتلك الجزائر احتياطيات كبيرة من الغاز الطبيعي، حيث تشير البيانات الرسمية إلى بلوغ الاحتياطيات المؤكدة 4.7 ترليون متر مكعب من الغاز، بما يعادل 3% من إجمالي الاحتياطي العالمي للغاز.

    الجزائر تحتضن «الطاقة الدولي» سبتمبر المقبل

    أبوظبي (الاتحاد)

    تستضيف الجزائر الاجتماع الوزاري الخامس عشر للمنتدى الدولي للطاقة، خلال الفترة من 26 إلى 28 سبتمبر من العام الحالي لبحث مستجدات سوق النفط وسبل استرجاع استقرارها. ويضم المنتدى الذي ينظم كل عامين، وزراء وموظفين وخبراء يمثلون 72 بلدا عضوا في المنتدى ومسؤولي منظمات دولية، ورؤساء شركات عاملة في القطاعك. ويذكر أن المنتدى في دورته الماضية عقد العام 2014 في روسيا وخلال العام 2012 عفي الكويت و2010 في المكسيك.

    يشار إلى أن المنتدى الدولي للطاقة أطلق في العام 2000 المبادرة المشتركة حول المعطيات النفطية وهي المبادرة الموجهة لتحسين وفرة وديمومة المعطيات حول السوق النفطية بالنظر إلى الحاجة المتنامية للشفافية، إذ تتعاون في الوقت الحالي 6 منظمات دولية منها منظمة البلدان المصدرة للنفط «أوبك» في تطوير قاعدة معطيات في هذا المجال في إطار هذه المبادرة.

     

    المصدر:

    • الشارقة – البيان

    غرفة الشارقة 17 أبريل

    أكدت غرفة الشارقة حرصها على تطوير وتعزيز العلاقات الاقتصادية والاستثمارية بين الإمارات والجزائر، وحث فعاليات القطاع الخاص المحلي بشكل عام، والأعضاء المنتسبين إليها بشكل خاص، على الاستفادة من فرص الاستثمار وحوافزه المتاحة لدى الجانبين، لتقوية حجم الشراكة والعلاقات في مختلف المجالات.

    وأعرب عبد الله سلطان العويس، رئيس الغرفة، عن ترحيب الغرفة للمشاركة في الملتقى، ودعوة أعضاء الغرفة المنتسبين من رجال الأعمال ورؤساء ومديري الشركات والمؤسسات إلى حضور هذا اللقاء وتدارس فرص الاســـــتثمار التي تطرح في هذا الملتقى.

    جاء ذلك خلال لقاء عبد الله سلطان العويس، رئيس مجلس الإدارة، مع صالح عطية، سفير الجمهورية الجزائرية في الإمارات، أخيراً، بمقر الغرفة، بحضور وليد بوخاطر، النائب الثاني لرئيس مجلس الإدارة، وزياد محمود خير الله الحجي، الأمين الفخري للصندوق عضو مجلس الإدارة..

    وخالد بن بطي الهاجري، المدير العام للغرفة، واستهدف اللقاء تعزيز الجهود المشتركة في تطوير العلاقات الاقتصادية بين دولة الإمارات وجمهورية الجزائر بشكل عام، والشارقة على وجه الخصوص، بإسهام من الجانبين.

    وتناول اللقاء بحث سبل وآليات تعزيز التعاون وتطوير العلاقات، من خلال الخدمات التي تقدمها كل من الغرفة والسفارة، وأيضاً ما يتوافر من معلومات ومطبوعات عن الأحداث والمجالات الاستثمارية التي يمكن لفعاليات قطاع الأعمال الخاص تدارس الاستفادة منها في إقامة المزيد من المشروعات المشتركة ذات الجدوى لكلا الجانبين.

    وتطرق اللقاء إلى التعرف إلى أبرز الأنشطة والأحداث التي يعتزم تنفيذها خلال هذا العام، حيث قدم السفير الجزائري الدعوة للغرفة لحضور الملتقى الاستثماري الإماراتي الجزائري المقرر انعقاده في السابع عشر من أبريل المقبل في أبوظبي الذي يشارك فيه وفد كبير من رجال الأعمال والمستثمرين الجزائريين، برئاسة معالي عبد السلام بو شوارب، وزير الصناعة والمناجم الجزائري.

    جولة

    وقام السفير الجزائري بجـــولة تعريفية في المـــــعرض الدائم للمنتجات الصناعية المحلية، رافقه فيها المسؤولون في الغرفة، حيث اطلع على نماذج مختلفة من المنــــتجات الصناعية الوطنية، وأبدى إعجابه وتقديره لما حققته تلك المنتجات من تطور يمنحها التنافسية الإيجابية في الأسواق الخارجية.

     

    «غرفة أبوظبي» تبحث تنظيم منتدى استثماري إماراتي جزائري في الربع الثاني
    355
    أبوظبي «الخليج»:

    أكد محمد ثاني مرشد الرميثي رئيس اتحاد غرف التجارة والصناعة بالدولة رئيس مجلس إدارة غرفة تجارة وصناعة أبوظبي، أن «غرفة أبوظبي» تحث بصورة متواصلة أعضاءها من الشركات الإماراتية للاستثمار في الجزائر.

    وقال الرميثي خلال اجتماعه مع صالح عطية السفير الجزائري لدى الدولة بحضور محمد هلال المهيري مدير عام غرفة أبوظبي، إن العلاقات النموذجية بين البلدين الشقيقين أثمرت وبرعاية مستمرة من القيادتين الحكيمتين فتح آفاق واسعة للشركات والمؤسسات في دولة الإمارات لتعزز من تعاونها وتواجدها الاستثماري في الجزائر الشقيقة.
    وأشار الرميثي إلى أن المبادلات التجارية بين الإمارات والجزائر تحتاج إلى بذل المزيد من الجهود لزيادة حجمها وتطوير آلياتها والارتقاء بها إلى مستوى أفضل اعتماداً على الإمكانيات الطبيعية والاقتصادية المتوفرة، مؤكداً أهمية التعاون والبحث بكل جدية عن الطرق والوسائل المناسبة لتعزيز وتطوير وزيادة حجم المبادلات التجارية بين البلدين الشقيقين.
    وتطرق الاجتماع إلى بحث تنظيم منتدى استثماري إماراتي جزائري مشترك في أبوظبي خلال الربع الثاني من العام الجاري، وذلك بهدف دعم علاقات التعاون الاقتصادي والاستثماري وتعريف رجال الأعمال والمستثمرين في دولة الإمارات بالفرص المتاحة ومجالات الاستثمار في الجزائر.

    وأكد الرميثي أن من شأن تنظيم هذا المنتدى توفير معلومات متكاملة لرجال الأعمال والشركات والمستثمرين في دولة الإمارات عن مناخ الاستثمار والفرص المتاحة والإجراءات والتسهيلات المتعلقة بالاستثمار في الجزائر، وبما يسهم في زيادة الاستثمارات والمشروعات الإماراتية في الجزائر. وقدم الرميثي للسفير الجزائري عرضاً عن الدور والمهام التي تقوم بها غرفة تجارة وصناعة أبوظبي لتقديم أفضل الخدمات التي تساهم في تطوير ونمو الأعمال وبناء الشراكات العالمية، مشيراً إلى أن الغرفة تمثل صوت الأعمال في إمارة أبوظبي، ومن أهم أهدافها المساهمة المباشرة في تعزيز المبادلات التجارية والتعاون الاقتصادي وتوسيع مجالات التعاون المشترك.
    من جانبه قال صالح عطية السفير الجزائري لدى الدولة: إن الجزائر تزخر بالإمكانيات الطبيعية والفرص الاستثمارية في كافة القطاعات الصناعية والخدمية والزراعية، مشيراً إلى أن منتدى الاستثمار الإماراتي الجزائري الذي سيعقد في أبوظبي في الربع الثاني من العام الجاري سيوفر فرصاً كبيرة لرجال الأعمال والشركات الإماراتية لتعزيز استثماراتها في الجزائر.
    وأعرب عن بالغ شكره وتقديره للجهود التي تبذلها غرفة أبوظبي لدعم وتطوير وتوسيع مجالات التعاون الاقتصادي والاستثماري بين البلدين الشقيقين.

    Ambassador SALAH ATTIA, Chaired the Algerian delegation in the 6th Session  of the  General Assembly of the Internationl  Renewable Energy Agency.
    On 16-17 January, government officials from over 150 countries and representatives from the private sector, civil society and international organisations gathered in Abu Dhabi for the 6th IRENA Assembly. This was the first international conference held post-COP21, and helped move the Paris Agreement to the next phase: action and implementation.
    The Assembly focused on several key elements to accelerate the renewable energy transition, including finance and investment, innovation and the power sector transformation. Continuing on from the solutions theme at COP21, the Assembly highlighted a portfolio of IRENA tools and resources that can help support countries, businesses and investors in scaling up renewable energy worldwide.
    For the fourth consecutive year, the Agency  also hosted the Financial Times-IRENA Question Time Debated on the evening of the 17th, which  provided a unique opportunity for lively discussion of the international renewable energy agenda. The 2016 edition Brought together leaders from government and the private sector to share their experiences on how they have prioritised renewable energy for climate change mitigation and how such action might be accelerated.

    Ambassadorفي استطلاع ل “الإتحاد” حول الطاقة المتجددة
    قال صالح عطية ” إن الطاقة المتجددة تواجه تحديات عديدة ” مشيرا إلى أن قمة باريس “كوب 21″ شهدت إطلاق خطط و استراتيجيات تعزيز الحد من الإنبعاثات الكربونية و زيادة مساهمة الطاقة المتجددة في التنمية المستدامة.و أكد أن الطاقة المتجددة هدف جميع الدول و لا يمكن التراجع عنه مهما انخفضت أسعار النفط, حيث إن التوجه للطاقة النظيفة أصبح استراتيجية عالمية تكتسب مزيدا من الإهتمام يوما بعد يوم.(جريدة الإتحاد الصادرة يوم : الإثنين 1 فبراير2016).

irena-article-ettihad--

 

سلع جزائرية معروضة للبيع في أسواق الإمارات من خضر و فواكه و تمور .

AgMcq2XUJPZpwLMEPQUU7NYCeKN04ZVlxZ9WpoZS0oaf

انتخاب الجزائر لأول مرة عضوا في المكتب التنفيذي للمجلس الوزاري العربي للسياحة

 انتخبت الجزائر  بإمارة الشارقة بدولة الإمارات العربية المتحدة لأول مرة عضوا في المكتب التنفيذي للمجلس الوزاري العربي للسياحة، حسب كما جاء في بيان للوزارة.

وأوضح ذات البيان أنه تم أيضا انتخاب وزير التهيئة العمرانية والسياحة والصناعة التقليدية عمار غول الذي يمثل الجزائر في أشغال الدورة الثامنة عشر للمجلس الوزاري العربي التي تدوم يومين لمنصب نائب رئيس المكتب التنفيذي للمجلس الوزاري العربي للسياحة وكذا اتخاذ قرار بالاجماع على تنظيم الدورة القادمة للمكتب في الجزائر.

للإشارة، فإن السيد غول جرى خلال هذا الاجتماع “لقاءات ثنائية هامة مع نظرائه من عدة دول وبعض رؤساء الوفود لمناقشة تطوير العلاقات الثنائية بين الجزائر والبلدان العربية وكذا المنظمة العربية للسياحة وبرنامج التعاون معها”.

من جهة أخرى، تم خلال هذا اللقاء الذي “يشهد مشاركة وزراء السياحة العرب وكذا المنظمة العربية للسياحة مناقشة العديد من المواضيع ذات الصلة بتعزيز العمل العربي المشترك في مجال السياحة وسبل تكريس وتعزيز التعاون من أجل المساهمة في تطوير القطاع السياحي في البلدان العربية”.

ومن أبرز النقاط التي تم دراستها في هذا اللقاء –كما أوضح ذات البيان– “مهام واختصاصات ونظام عمل اللجنة الفنية للسياحة العربية و ميثاق المحافظة على التراث العمراني في الدول العربية وتنميته”.

وتم أيضا  التطرق الى “الدراسة المعدلة لإنشاء مركز عربي صيني للتكوين السياحي والفندقي بتونس، وتقرير نتائج لجنة هيئة التحكيم لجائزة المجلس الوزاري العربي للسياحة للجودة السياحية في مجال الكليات وجهات التدريب السياحي للمعايير التي أعدت من قبل المنظمة العربية للسياحة، وتقرير ونتائج لجنة هيئة التحكيم لجائزة المجلس الوزاري العربي للسياحة لعاصمة السياحة العربية عام 2016 “.

كما ناقش المشاركون “جائزة المجلس الوزاري العربي للسياحة للجودة في مجال المطاعم المصنفة سياحيا لعام 2015 للمعايير التي أعدت من قبل المنظمة العربية للسياحة”.

وعلاوة على هذا تم أيضا التطرق إلى “معايير وأسس اختيار الشباب المشاركين في جولة برنامج +أعرف وطنك العربي+ لسياحة الشباب المعدة من قبل المنظمة العربية للسياحة، والمعايير والأسس (المعدلة) لاختيار عاصمة المصايف العربية المعدة من قبل المنظمة العربية للسياحة ومقاييس الجودة السياحية في مجالي الإعلام السياحي، ووكالات السياحة والسفر المعدة من قبل المنظمة العربية للسياحة”.

ومن أبرز النقاط التي تم مناقشتها أيضا في هذا الاجتماع قضية “تعدي الاحتلال الاسرائيلي على قطاع السياحة الفلسطينية بمدينة القدس المحتلة”، بالإضافة إلى “تحديد المجالات المختصة لتنمية وتطوير العمل العربي المشترك ومذكرة المنظمة العربية للسياحة والحساب الموحد للمجالس الوزارية المتخصصة”.

وزير الاقتصاد يبحث مع السفير الجزائري سبل تعزيز التعاون في المجالات الحيوية للبلدينMOE_1567_copy .

أبوظبي في 12 ديسمبر /وام/ بحث معالي المهندس سلطان بن سعيد المنصوري وزير الاقتصاد مع سعادة صالح عطية سفير الجمهورية الجزائرية الديمقراطية الشعبية لدى الدولة سبل تعزيز التعاون الثنائي بين البلدين الشقيقين خاصة في مجال الصناعة والاستثمارات المشتركة والمشاريع الصغيرة والمتوسطة .

عقد الاجتماع في مقر الوزارة في ابوظبي بحضور فرحات رمضان وزير مفوض في سفارة الجزائر وجمال الجروان الامين العام لمجلس الشركات الإماراتية المستثمرة في الخارج وطارق المرزوقي مدير ادارة الاتصال الحكومي بوزارة الاقتصاد.

بحث الاجتماع ضرورة عقد لقاءات مستمرة بين المسؤولين من الجانبين وإجراء المزيد من الحوارات بين مجتمع الأعمال في كلا البلدين الشقيقين.

وأكد المنصوري خلال اللقاء حرص دولة الإمارات على تطوير علاقاتها الثنائية مع الجمهورية الجزائرية الشقيقة في المجالات التي تحقق مصالح البلدين والشعبين الشقيقين وتعود عليهما بالمنفعة المشتركة.

وأشار إلى سعي الإمارات لتعزيز وتقوية علاقاتها مع الجزائر في ظل توجيهات القيادة الرشيدة لصاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة حفظه الله وصاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي رعاه الله وصاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي نائب القائد الاعلى للقوات المسلحة .

ولفت المنصوري إلى أهمية الدور الاستراتيجي للجنة المشتركة في تعزيز العلاقات الاقتصادية وإستكشاف فرص تعاون مثالية في مختلف القطاعات الحيوية منوها أن اللجنة التي عقدت دورتها الـ 13 في ابوظبي مؤخرا برئاسة سمو الشيخ عبدالله بن زايد آل نهيان وزير الخارجية بمشاركة ممثلين عن عدد من الوزارات والجهات الحكومية والقطاع الخاص من البلدين بحثت في ملفات التعاون الهامة للبلدين وأسفرت عن توقيع عدة مذكرات تفاهم حول التعاون في مجال الرقابة التجارية وحماية المستهلك والبرنامج التنفيذي للتعاون الثقافي 2015 -2017 ومذكرة في مجال الشؤون الإسلامية بين .. ومن شأن هذه المذكرات تعزيز علاقات التعاون بين البلدين الشقيقين.

وأكد المنصوري أن الجزائر بالنسبة لدولة الإمارات تعتبر شريكا إستراتيجيا فقد شهد حجم التبادل التجاري غير النفطي تطورا ملحوظا بلغ 493.2 مليون دولار في عام 2014 مقارنة بـ 423.9 مليون دولار في عام 2013 أي بزيادة بلغت 14 بالمائة وهي زيادة تعكس مستوى تطور العلاقات الثنائية في هذا المجال.

وأضاف معاليه أنه رغم أهمية الأرقام السابقة إلا أن هناك العديد من المجالات والفرص لتعزيز وزيادة التبادل التجاري بين البلدين لاسيما وان الرغبة والامكانيات والفرص متوفرة لدى البلدين .. منوها أن هناك أرضية خصبة لتشجيع المستثمرين ورجال الأعمال حيث تم توقع العديد من الاتفاقيات ومذكرات التفاهم بين البلدين التي غطت قطاعات مختلفة منها التجارة والصناعة والزراعة والبيئة والمواصفات والمقاييس والتعاون الجمركي وتنمية الصادرات والازدواج الضريبي والأوراق المالية .

وأكد معاليه أن القطاع الخاص ومجتمع الأعمال عموما من مستثمرين ورجال أعمال يعول عليهم للمساهمة بتعزيز علاقات التعاون بين البلدين من خلال تكثيف اللقاءات المشتركة والدخول في شراكات استثمارية في القطاعات الانتاجية والخدمية الهامة للبلدين مستشهدا بالاستثمارات الإماراتية الضخمة في قطاعات ومشاريع حيوية في الجزائر موضحا أن العديد من الشركات الإماراتية حققت نجاحات متميزة من خلال تواجدها في الجزائر مشددا على أن الاستثمارات ستتزايد والنجاحات ستتضاعف مع وجود المزيد من التسهيلات والمحفزات وتقنين الاجراءات الروتينية المتعلقة بمباشرة الأعمال الاستثمارية.

وأشار معاليه إلى ضرورة الاستمرار بالتعاون وتبادل الاراء والمقترحات والافكار حول سبل تعزيز العلاقات واستكشاف فرص جديدة لتفعيل دور القطاع الخاص بكافة مكوناته إلى جانب إعطاء فرصة للمخترعين وأصحاب الابتكارت من البلدين لعرض ابتكاراتهم وللتعريف بها وترويجها أمام المستثمرين ورجال الأعمال في مختلف الفعاليات الاقتصادية ذات الصلة في البلدين لتبني تلك الاختراعات المتميزة والمجدية تجاريا من كلا الجانبين.

وأضاف معاليه أن هناك العديد من القطاعات الواعدة التي تتيح فرصا مجزية لتعزيز الاستثمارات المشتركة وفي مقدمتها قطاع الصناعة الذي توليه الإمارات أهمية كبيرة في ظل سياسة التنويع الاقتصادي التي تتبعها الدولة نهجا وممارسة مشيرا كما ان قطاع الطاقة المتجددة يتيح الفرصة لتعزيز التعاون بين البلدين على هذا الصعيد منوها أن الإمارات أصبحت من الدول الرائدة في مجال الطاقة النظيفة والمتجددة بالرغم من أنها من أكبر دول العالم إنتاجا للنفط .. ولفت إلى أن الإمارات تضع خبراتها وتجربتها في مجال الطاقة المتجددة تحت تصرف الدول الشقيقة والصديقة .

ولفت المنصوري إلى أن قطاع المشاريع الصغيرة والمتوسطة يتيح المجال لتعزيز التعاون الثنائي في ظل إهتمام البلدين بتطويره وتنميته إدراكا لأهميته الاستراتيجية بالنسبة لاقتصاد الدولتين .. منوها بأن قطاع المشاريع الصغيرة والمتوسطة يحظى باهتمام كبير من جميع الجهات المسؤولة في الدولة على المستويين المحلي والاتحادي وهناك العديد من المؤسسات المتخصصة بتقديم التسهيلات والمشورة لأصحاب المشاريع الصغيرة والمتوسطة خاصة ما يتعلق بالتمويل مثل صندوق خليفة لتطوير المشاريع ومؤسسة محمد بن راشد لتنمية المشاريع الصغيرة والمتوسطة.

من جانبه أشاد صالح عطية السفير الجزائري بالتطور الملفت الذي تشهده مسيرة العلاقات الثنائية بين البلدين الشقيقين وخاصة على الصعيد الاقتصادي والتجاري والاستثماري.. منوها ان حجم المشروعات الاستثمارية الإماراتية في الجزائر تقدر بـ 17 مشروعا في قطاعات متعددة بكلفة إجمالية 22 مليار درهم.

وأكد أن آفاق العلاقات الثنائية رحبة في ظل توفر الكثير من الفرص المجزية للبلدين الشقيقين وتوفر الارادة المشتركة الصادقة للمضي قدما بعلاقات التعاون البناء .

وعبر عن حرص بلاده على الدخول في شراكات ثنائية مع الإمارات للاستثمار في القطاعات الحيوية الهامة للبلدين.. مشيرا إلى حرص الجزائر على تقديم كافة التسهيلات المطلوبة والضرورية للمستثمرين الإماراتيين.. منوها بالدور الحيوي والهام للاستثمارات الإماراتية القائمة حاليا بالجزائر ومساهمتها الهامة في تعزيز التنمية .

وأكد سعادته أن الجزائر وفرت مناخا استثماريا جيدا وحرصت باستمرار على تحسن مناخ الاستثمار في مختلف المجالات فقد سنت قانونا خاصا بتطوير الاستثمار صدر في 2001 وتم تعديله في 2006 وأخيرا تم وضع إجراءات جديدة لتشجيع الاستثمار في 2015.

ودعا السفير الجزائري شركات الطيران الوطنية الإماراتية إلى فتح خطوط جديدة إلى الجزائر سواء في النقل او الشحن الجوي مؤكدا بان بلاده ترحب بالشركات الإماراتية لما تتمتع به من سمعة طيبة في مجال النقل الجوي.

وترتبط الإمارات والجزائر بحوالي 40 اتفاقية ومذكرة تفاهم تشمل الاقتصاد والاستثمار والسياحة ومنع الازدواج الضريبي والتعليم والقضاء والزراعة والبيئة والإعلام والنقل البحري والموانئ والخدمات الجوية و حماية المستهلك ومجالات أخرى عدة.

وجاءت الاتفاقات والمذكرات في إطار اجتماعات اللجنة المشتركة التي عقدت منذ إنشائها 13 دورة متبادلة في أبوظبي والجزائر كان آخرها الدورة التي عقدت في أبوظبي.. وتستهدف اللجنة تقوية وتمتين العلاقات الثنائية بين البلدين الشقيقين خاصة على الصعيد الاقتصادي والتجاري والاستثماري والعمل على رفع قيمة التبادل التجاري واستكشاف فرص التعاون الجديدة.

وتصدر الإمارات إلى الجزائر الزيوت والمواد الاستهلاكية والملابس والإلكترونيات وقطع الغيار ومواد البناء والسيارات فيما تستورد منها التمور وزيوت التشحيم ومواد صناعية نصف مصنعة.

 عبدالله بن زايد يترأس أعمال اللجنة المشتركة بين الإمارات والجزائر ويلتقي وزير الشؤون الخارجية
الجزائري.

أبوظبي في 12 نوفمبر/ وام / أشاد سمو الشيخ عبدالله بن زايد آل نهيان وزير الخارجية بتطور العلاقات الإماراتية الجزائرية في المجالات السياسية والاقتصادية والتجارية والاستثمارية.

كما أشاد سموه بتطور العلاقات الثنائية بين دولة الإمارات والجزائر في المجالات كافة منذ عام 1974 والتي تحولت إلى علاقات متميزة تاريخيا يسودها التفاهم والتقارب في وجهات النظر حول جميع القضايا السياسية الإقليمية والدولية.

جاء ذلك في الكلمة التي ألقاها سموه اليوم في ختام أعمال الدورة الـ 13 للجنة المشتركة بين الإمارات العربية المتحدة والجمهورية الجزائرية الديمقراطية الشعبية في ديوان عام الوزارة بحضور معالي رمطان لعمامرة وزير الدولة وزير الشؤون الخارجية والتعاون الدولي الجزائري وبمشاركة عدد من كبار المسؤولين من مختلف الوزارات والهيئات والمؤسسات والشركات في البلدين.

ورحب سمو الشيخ عبدالله بن زايد آل نهيان في بداية كلمته بمعالي رمطان لعمامرة والوفد المرافق له متمنيا لهم طيبة الإقامة في بلدهم الثاني الامارات وعبر عن تطلعه لتحقيق النتائج المرجوة والطموحة لدفع العلاقات الثنائية ورفع مستوى التعاون بين البلدين.

وثمن سموه مستوى الزيارات الرفيعة المتبادلة بين البلدين على مستوى الوزراء وكبار المسؤولين بالإضافة إلى زيارته الأخيرة للجزائر وترأسه اجتماع الدورة الثانية عشرة للجنة المشتركة والزيارة الأخيرة للفريق أحمد قايد صالح نائب وزير الدفاع رئيس أركان الجيش الجزائري لدولة الإمارات في نوفمبر الحالي .

وقال سمو الشيخ عبدالله بن زايد آل نهيان ” يأتي لقاؤنا اليوم في ظروف حافلة بالمتغيرات والمستجدات على الساحتين الاقليمية والدولية تستدعي دراسة التوقعات المستقبلية وما قد يستجد من تحديات تفرض التعامل مع كافة الأوضاع والتطورات العالمية والتصدي لما تفرضه الاحتمالات بتبني استراتيجية تساير العصر وتعزز الأمن بكل معانيه وتشيع الطمأنينة والاستقرار”.

ولفت سموه إلى أن التعاون بين مسؤولي البلدين في تطور مستمر ويأتي ذلك تأكيدا لدعم قيادتي البلدين في تطوير التعاون الثنائي بما يعكس طموحات القيادة العليا في البلدين وبما يخدم الأهداف والمصالح المشتركة.

وأكد سموه أن جمهورية الجزائر تعتبر إحدى الدول المهمة لدولة الإمارات وشدد على أهمية بحث أوجه التعاون في مختلف المجالات والنظر في مختلف القضايا التي تهم بلدينا والدخول في مشاريع مشتركة جديدة تعود بالنفع المشترك وتحقيق مصالح بلدينا الشقيقين .. كما أنها تعتبر فرصة لتقديم الاقتراحات والحلول العملية للتغلب على العقبات التي تعيق تطوير هذه العلاقات والبحث عن فرص أخرى لتعزيز العلاقات الثنائية.

ودعا سمو الشيخ عبدالله بن زايد آل نهيان لزيادة التنسيق في العمل المشترك وفي المنظمات الدولية والمؤتمرات وغيرها من الأمور الهامة على المحافل الدولية.

وأكد سموه أن الجزائر تعد شريكا استراتيجيا مهما لدولة الإمارات فقد شهد حجم التبادل التجاري غير النفطي تطورا ملحوظا بلغ 493.2 مليون دولار في عام 2014 مقارنة بـ 423.9 مليون دولار في عام 2013 أي بزيادة بلغت 14 بالمائة وهي زيادة تعكس مستوى تطور العلاقات الثنائية في هذا المجال.

ودعا سموه إلى إيجاد المزيد من الطرق والوسائل لزيادة حجم التبادل التجاري مؤكدا في هذا المجال أهمية دور القطاع الخاص في تطوير هذه العلاقات.

و أشار سموه إلى أهمية دعم العلاقات الاقتصادية بين البلدين والتعرف على الفرص الاستثمارية المتوفرة في الجزائر والإمارات حيث تم إبرام العديد من الاتفاقيات في شتى الميادين للتعاون التجاري والاستثماري.

 لعمامرة يعرب عن عزم الجزائرعلى تعزيز العلاقات مع الامارات العربية
f8099bdbefbb1d07dbf2ae29db396374_XL
  • الجزائر – أعرب وزير الدولة وزير الشؤون الخارجية والتعاون الدولي السيد لعمامرة  بأبوظبي عن عزم جزائر”الدفع” بالعلاقات الجزائرية الاماراتية “لاسيما في مجالات الإستثمار والشراكة وفي مختلف القطاعات الإقتصادية والعلمية والثقافية”  حسب بيان لوزارة الخارجية.

    و اعرب السيد  لعمامرة في كلمة ألقاها بمناسبة ترؤسه أشغال الدورة ال13 للجنة الجزائرية-الإماراتية الى جانب نظيره الإماراتي, الشيخ عبد الله بن زايد آل نهيان عن”ارتياحه لجودة العلاقات السياسية التي تربط البلدين وحرص الجزائر على الرقي بها الى مستوى طموحات وإرادة قيادتي البلدين رئيس الجمهورية, السيد عبد العزيز بوتفليقة وسمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان”.

    و أوضح البيان ان وزير الخارجية الإماراتي أشاد من جانبه ب”أواصر الأخوة التي تربط الجزائر والإمارات وعزم بلاده على تعزيز الشراكة والتعاون بين البلدين وتشجيع الإستثمارات الإماراتية في الجزائر”.

    و حسب ذات المصدر فانه من المنتظر أن تتولى هذه الدورة تقييم التعاون الثنائي وما تم تحقيقه من انجازات منذ الدورة الأخيرة المنعقدة بالجزائر في ماي 2014 ومن المرتقب كذلك أن تتوج بتوصيات وقرارات من شأنها إعطاء نقلة نوعية للعلاقات الثنائية. كما سيتم,خلال هذه الدورة, التوقيع على عدد من الإتفاقيات التي ستعزز الإطار القانوني للعلاقات القائمة بين الجزائر والإمارات العربية المتحدة. و سيتم في هذه الدورة -حسب بيان الخارجية – “وضع برنامج عمل مستقبلي للتعاون بين مختلف القطاعات لاسيما القطاع التجاري الذي سيشهد, مطلع السنة المقبلة, التئام الإجتماع الأول لمجلس رجال الأعمال الجزائري-الإماراتي مع توسيع المشاركة فيه لتشمل اتحادات الغرف التجارية ومنتديات رجال الأعمال”.

    و سيجري السيد لعمامرة خلال تواجده بأبو ظبي محادثات مع مسؤولين إماراتيين حول القضايا السياسية والأمنية في ظل الأوضاع الراهنة على الساحة العربية والدولية.

  • الإمارات تعزز روابط التجارة مع الجزائر وتطلق مجلس الأعمال الجزائري بدبي

في خطوة  نحو توحيد صوت رجال الأعمال والشركات الجزائرية العاملة في المناطق الشمالية من الامارات،، أعلنت غرفة تجارة وصناعة دبي تأسيس مجلس الأعمال الجزائري في دبي والمناطق الشمالية.

حيث أكد سفير الجزائر لدى دولة الإمارات العربية المتحدة أن بلاده تتطلع إلى تعزيز التعاون الاقتصادي والاستثماري مع الإمارات، بهدف زيادة حجم التبادل التجاري كاشفا بأن مجلس الأعمال الجزائري هو خطوة أولى في طريق تعزيز العلاقات وسيكون هناك ملتقى آخر في ابوظبي تحت مظلة غرفة تجارتها

وقال صالح عطية، سفير الجزائر لدى دولة الإمارات العربية المتحدة، اليوم الثلاثاء، إن بلاده تتطلع إلى تعزيز التعاون الاقتصادي والاستثماري مع الإمارات، بهدف زيادة حجم التبادل التجاري بين البلدين ليصل إلي 4 مليارات يورو (4.5 مليار دولار) خلال السنوات الثلاث المقبلة.

وكشف عطية لاخبار الآن أن هذه الخطوة هي الأولى وستكون هناك مجموعة خطوات لتعريف فرص الاستثمارات في الجزائر مشيرا إلى أن الجزائر بصدد الترتيب لملتقى رجال الأعمال الجزائريين والامارتيين تحت غطاء غرفة تجارة أبوظبي في اخريف المقبل

وأضاف عطيه في لقاء مع تلفزيون الآن بأن “حجم المبادلات التجارية الحالي بين الإمارات والجزائر لا يزال دون المأمول، ولا يعكس العلاقات الجيدة بين البلدين”. وأكد على “أهمية التعاون والتباحث بكل جدية عن الطرق والوسائل المناسبة لتعزيز وتطوير وزيادة حجم تلك المبادلات”، على حد تعبيره.

وتأتي هذه الخطوة لتوحيد  لتعزيز التعاون الاقتصادي والاستثماري بين البلدين حيث المتحدة  تتنوع نشاطات الشركات الجزائرية العاملة في دبي من الصناعات البترولية إلى الخدمات اللوجستية والبناء والتشييد والمنتجات الصيدلانية والأغذية.
رجال أعمال عرب يعبرون عن تفاؤلهم بمستقبل التجارة اذا رفعت العقوبات عن ايران  
وعلى هامش أعمال الجلسة الافتتاحية لمجلس الأعمال الجزائري في دبي، عبر رجال أعمال عرب عن تفاؤولهم بإمكانية  رفع  العقوبات  الإقتصادية  عن ايران. كما عبر بعض رجال الأعمال عن أملهم ايضاً بعودة العلاقات التجارية التي كانت مع ايران وتوقفت بسبب العقوبات الدولية، مؤكدين على أن عودة علاقات التبادل التجاري معها سيفتح أبوابا اقتصادية.

  • دبي عاصمة الطاقة الإيجابية وملهمة العالم بمستقبل أفضل

قال السيد صالح عطية سفير الجزئر لدى الدولة: «يسعدني أن أتقدم بالتهنئة الخالصة للإمارات الشقيقة وقيادتها الرشيدة، على المكانة المتقدمة التي تبوأتها في مجال الطاقة الإيجابية، مما جعلها في مقدمة البلدان الرائدة في هذا المجال ..3797347145

وبهذه المناسبة نهنئ صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله، صاحب المبادرات والإبداعات الخلاقة والرؤية السديدة، الذي ما فتئ يجتهد ويبتكر ويحرص شخصياً ويشرف على دفع عجلة التنمية والتقدم للإمارات الشقيقة،التي أضحت منارة للمعرفة والتكنولوجيا والرفاهية والتقدم».

وأضاف :«دبي عاصمة الطاقة الإيجابية، تلك الطاقة المحفزة والتي خلقها صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي رعاه الله، برؤيته الحكيمة والبعيدة والتي جعلت كل من يسكن الإمارات يشعر بها.

وهناك أكثر من 200 جنسية من العالم يعيشون ويعملون في دبي وينعمون بالأمن والاستقرار ويغتنمون الفرص الواعدة في أسواق دبي والتي خلقت بفضل رؤية صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد والتي جعلت دبي وجهة مركزية لكبرى الشركات العالمية وخيار المستثمرين من العالم، نحن نرى في دبي نموذج إيجابي للغاية ومدينة عالمية حققت الكثير من الإنجازات التي وضعتها على خارطة الاقتصاد العالمية».

مشيراً إلى أن الكثير من أبناء الجزائر يعيشون ويعملون في دبي ويسهمون في بناء دبي وهم يشعرون بهذه الطاقة الإيجابية والتي تحفزهم على العمل والإبداع والابتكار الخلاق.

  • الملتقى الدولي حول فرص الإستثمار في قطاع النقل و العتاد في الجزائر 

شارك سعادة صالح عطية سفبر الجزائر لدى الإمارات يوم 14 أكتوبر 2015 بدبي , في أشغال الملتقى الدولي حول : ” فرص الإستثمار في قطاع النقل و  العتاد في الجزائر الذي نظمه مجلس الأعمال الجزائري . حضر الملتقى الذي شهد تغطية إعلامية مميزة كل من السيد أحمد سلطان بن سليم رئيس موانئ دبي العالمية و السيد عبد العزيز قراح الرئيس المدير العام لمؤسسة ميناء الجزائر الى جانب السيد صلاح الدين نوبلي رئيس مجلس الأعمال الجزائري بدبي و عدد من رجال الأعمال و المستثمرين من البلدين. شهد الملتقى التوقيع على اتفاقية الشباك الموحد الإلكتروني بين مؤسسة وموانئ دبي العالمية و مؤسسة ميناء الجزائر. لقراءة كلمة سعادة السفير كاملة اضغط هنا

photo (3)